مكي بن حموش
6686
الهداية إلى بلوغ النهاية
غيرهما : " يخلفون " معناه : يكونون خلفا من بني آدم « 1 » . ثم قال تعالى : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ، أي : وإن ظهور عيسى « 2 » علم يعلم به قرب قيام الساعة أي : هو من أشراطها ، ونزوله إلى الأرض دليل على فناء الدنيا وإقبال الآخرة هذا معنى قول ابن عباس والحسن ومجاهد ، وهو قول قتادة والضحاك وابن زيد « 3 » . فالهاء في : " وإنه " « 4 » تعود على عيسى « 5 » على قولهم . وقد قرأ مجاهد : " وإنه لعلم " بفتحتين « 6 » على معنى : وإن نزول عيسى لعلامة « 7 » لقرب الساعة . وروي عن الحسن أنه قال معناه : وإن هذا القرآن لعلم للساعة ، وحكي مثله
--> - ونسبه ابن عطية في المحرر الوجيز إلى ابن عباس ومجاهد 14 - 270 . ( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 54 ، وتفسير ابن كثير 4 - 133 . ( 2 ) ( ح ) : " عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( 3 ) انظر تفسير مجاهد 2 - 583 ، وجامع البيان 25 - 54 ، وإعراب النحاس 4 - 117 ، وأحكام الجصاص 3 - 388 ، والمستدرك 2 - 448 ، والتلخيص 2 - 448 ، والمحرر الوجيز 14 - 270 ، وجامع القرطبي 16 - 105 ، وتفسير الثوري 2 - 583 ، وتفسير ابن كثير 4 - 133 . ( 4 ) ( ت ) : " إنه " . ( 5 ) ( ح ) : " عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( 6 ) قرأ " وإنه لعلم " بفتحتين : ابن عباس وأبو هريرة وقتادة ومالك ابن دينار والضحاك وأبو هند الغفاري ومجاهد أبو نضرة . انظر معاني الفراء 3 - 37 ، والمحرر الوجيز 14 - 270 ، وجامع القرطبي 16 - 105 . ( 7 ) ( ح ) : " لعلامات " .